محمد بن يوسف الهروي
163
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
حرف الدال العارية الداء : درد ، جمعه أدواء وقد داء الرجل يداء ، داء : مرض . وداء عضال درد سخت ، وداء دفين بيمارى كه معلوم نباشد ، وقولهم به داء ظبي . معناه ليس له داء كما لا داء بالظبي ، ويطلق في الطب أيضاً على كل عيب باطن يظهر منه شيء أوْ لا يظهر . ومنه : أيُّ داء أدوأ من البخل ؛ أي أشد . داء الأسد : هو الجذام وقد ذكر . وإنّما سمّي به لأنَّه يهجم على صاحبه هجوم الأسد . وقيل لأنَّ وجه صاحبه يشبه وجه الأسد في تضجّره واستدارة عينيه وقيل لأنَّ الجذام يعرض للأسد كثيراً . داء الثعلب : قال « العلّامة » : هو تساقط شعر الرأس لمواد صفراوية أو مرّة سوداء مخالطة لها فيرمى شعره ويتساقط جميعه . داء الحية : مرض يحصل في الرأس لمواد سوداوية محترقة أو بلغم مالح فيتساقط معها الشعر وتنسلخ جلدته كالحية . والفرق بينهما أنّ تمرّط الشعر في داء الحية يكون معوجّاً ملتوياً وبالجملة شبيهاً بالحية إذا انسابت على التعاريج طولًا وهو بخلافه . قال « الشيخ نجيب الدين » : داء الثعلب وداء الحية هما تساقط الشعر وهما يحدثان في جميع البدن إلّا أنّ أكثر حدوثهما يكون في الرأس واللحية والحاجبين ، ويكونان على الاستدارة وغيرها . داء الفيل : هو زيادة في القدم لكثرة ما ينزل إليها من الدم السوداوي ، أو الدم الغليظ أو البلغم اللزج . قال « القرشي » : وليس عروضه للقدم فقط بل يعرض مع ذلك للساق . وإنّما سمّي به لأنَّ رجله تشابه رجل الفيل ، أو لأنَّ هذا المرض يعرض للفيل كثيراً . داء الكلب : هو الجنون السبعي ، يكون معه غضب مختلط بلعب وعبث فاسد مختلط بإستعطاف كما هو من طبع الكلاب . ولذا سمّي به تشبيهاً لصاحبه بالكلب في هذه الأخلاق . وذكر « روفس » أنَّه إنّما سمّي به لأنَّ صاحبه إذا عضّ إنساناً قتله كالكلب الكَلِب . الدابّة : كل شيء دبّ على وجه الأرض . ودابّة الأرض : مورچه چوب خوار . دابرنيان : بقم . الداخس : ورم حار يعرض بالقرب من الأظفار مع وجع شديد وضربان قوي وتمدّد